شواهد التنزيل ج : 1ص :565
و من سورة العنكبوت
[ أيضا نزل ] فيها قوله تعالى : الم أ حسب الناس أن يتركوا أن يقولوا : آمنا و هم لا يفتنون 602 - حدثنا الحاكم الوالد أبو محمد رحمه الله قال : أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان ببغداد قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي قال : حدثنا أحمد بن الحسن الخزاز [ قال ] حدثنا أبي قال : حدثنا حصين بن مخارق ، عن عبيد الله بن الحسين ، عن أبيه عن جده : عن الحسين بن علي ، عن علي (عليهالسلام) قال لما نزلت الم أ حسب الناس الآية ، قلت : يا رسول الله ما هذه الفتنة ؟ قال : يا علي إنك مبتلى و مبتلى بك .
603 - حدثني أبو سعد السعدي قال : أخبرنا أبو الحسن الركابي ، قال : أخبرنا مطين قال : حدثنا عتبة بن أبي هارون المقرىء قال : حدثنا أبو يزيد خالد بن عيسى العكلي عن إسماعيل بن مسلم ، عن أحمد بن عامر :
شواهد التنزيل ج : 1ص :566
عن أبي معاذ البصري قال لما افتتح علي بن أبي طالب البصرة صلى بالناس الظهر ، ثم التفت إليهم فقال : سلوا . فقام عباد بن قيس قال : فحدثنا عن الفتنة هل سألت رسول الله (صلىاللهعليهوآلهوسلّم) عنها ؟ قال : نعم لما أنزل الله الم أ حسب الناس أن يتركوا إلى [ قوله تعالى ] : الكاذبين جثوت بين يدي النبي (صلىاللهعليهوآلهوسلّم) فقلت : بأبي أنت و أمي فما هذه الفتنة التي تصيب أمتك من بعدك ؟ قال : سل عما بدا لك فقلت : يا رسول الله على ما أجاهد من بعدك ؟ قال : على الإحداث يا علي فقلت : يا رسول الله فبينها لي . قال : كل شيء يخالف القرآن و سنتي الحديث .
شواهد التنزيل ج : 1ص :567
و فيها [ نزل أيضا ] قوله : أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون [ من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت و هو السميع العليم ، و من جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين ، و الذين آمنوا و عملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم و لنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون ] 604 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن أحمد قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد ، قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى بن أحمد قال : حدثنا محمد بن زكريا قال : حدثنا أيوب بن سليمان قال : حدثنا محمد بن مروان ، عن الكلبي عن أبي صالح : عن ابن عباس في قوله تعالى : أم حسب الذين يعملون السيئات [ قال : ] نزلت في عتبة و شيبة و الوليد بن عتبة ، و هم الذين بارزوا عليا و حمزة و عبيدة .
شواهد التنزيل ج : 1ص :568
[ و في قوله تعالى : ] من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت و هو السميع العليم ، و من جاهد فإنما يجاهد لنفسه [ قال : ] نزلت في علي و صاحبيه حمزة و عبيدة .
605 - [ و قال ] فارس أخبرنا بلال عن الحارث عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله : و الذين آمنوا و عملوا الصالحات [ قال : ] يعني عليا و عبيدة و حمزة لنكفرن عنهم سيئاتهم [ يعني ] ذنوبهم [ و لنجزينهم ] من الثواب في الجنة أحسن الذي كانوا يعملون في الدنيا . فهذه الثلاث آيات نزلت في علي و صاحبيه ثم صارت للناس عامة من كان على هذه الصفة .
شواهد التنزيل ج : 1ص :569
و فيها [ نزل أيضا ] قوله عز و جل : و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا 606 - أخبرنا أبو الحسن الأهوازي قال : أخبرنا أبو بكر البيضاوي قال : حدثنا محمد بن القاسم قال : حدثنا عباد قال : حدثنا الحسن بن حماد ، عن زياد بن المنذر : عن أبي جعفر في قوله تعالى : و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا قال : فينا نزلت .
607 - فرات بن إبراهيم قال : حدثني جعفر بن محمد بن سعيد الأحمسي قال : حدثنا الحسن بن الحسين ، عن يحيى بن علي ، عن أبان بن تغلب : عن أبي جعفر (عليهالسلام) في قوله تعالى : لنهدينهم سبلنا و إن الله لمع المحسنين قال : نزلت فينا أهل البيت .